Uncategorized

ميقاتي من مقر الاتحاد العمالي العام يوضح لماذا حليب الأطفال لم يتم دعمه

ميقاتي من مقر الاتحاد العمالي العام يوضح لماذا حليب الأطفال لم يتم دعمه

أخبار لبنان 🇱🇧 ¦ إخباريون ¦
الجمعة ١٩ تشرين الثاني ٢٠٢١

نيوز-يرز أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أنه سيدعو قريباُ الى جلسة لمجلس الوزراء وأنه أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون بذلك خلال اجتماعهما صباح اليوم.

وقال: بات هناك أكثر من 100 بند على جدول أعمال مجلس الوزراء ما يقتضي الدعوة الى عقد جلسة قريباً لتسيير أمور الدولة، إضافة الى ضرورة الإسراع في إقرار الموازنة العامة وإحالتها على مجلس النواب لدرسها وإقرارها بالتوازي مع إقرار الإصلاحات المطلوبة لمواكبة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وقال “لا خيار لنا إلا التوجه الى صندوق النقد الدولي، وقد تستغرق المفاوضات معه وقتاً إضافياً يتعدى نهاية العام الحالي، ولكن من خلال صندوق النقد يحظى لبنان بما أسميه إشارة معينة لكل الدول بأن لبنان قابل للتعافي ويجب دعمه.

وقال: كل العالم لا يريد للبنان أن يسقط ومستعد لمساعدتنا، وعندما أقول العالم، فأنا أقصد أيضاً الدول العربية، وعلينا أن نقوم بالعمل المطلوب منا أولاً.

وكان الرئيس ميقاتي يتحدث خلال زيارته مقر الاتحاد العمالي العام في حضور وزير العمل إبراهيم بيرم. وكان في استقبال الرئيس ميقاتي رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر وأعضاء الإتحاد.

الأسمر

بداية ألقى الاسمر كلمة قال فيها: نشكر دولة الرئيس على زيارته اليوم للإتحاد وهي إطلالة مهمة كونها إطلالة عمالية لأنها إعلان بالشعور بالواقع العمالي الأليم سواء في القطاع الخاص أو العام، مضيفاً نحن نتأمل خيراً يا دولة الرئيس من معالجاتك، لذا نقول بأن رفع الدعم يجب أن يترافق مع خطط بديلة من حجم البطاقة التمويلية والإستشفائية وأيضاً بطاقة للوقود يتم العمل بها في دول عدة. ما حصل بالأمس في السراي الحكومي من إعلان دولتك عن نوع من مبلغ مقطوع للقطاع العام نشكرك عليه وهو يشبه إضاءة شمعة في النفق المظلم”.

الرئيس ميقاتي

ثم تحدث الرئيس ميقاتي فقال: أنا سعيد بهذه الزيارة وبلقائكم، ما سمعته منكم ما هو إلا نقل لهواجس الناس ومن تمثلون. زيارتي اليوم هي دليل على تضامني مع كل ما قلتموه ومع الطبقة العمالية والفئات العمالية التي تشكل أكثر من نصف المجتمع. نعرف أن الوضع صعب جداً، وجميعنا نتحمل، لكن ليس من الضروري أن تتحملوا أنتم أكثر. نحاول قدر المستطاع إعطاء كل إنسان حقه ضمن الإمكانات الممكنة. لقد دخلنا في مرحلة تضخم كبيرة جداً نتيجة تراكم سنوات إعتمدت فيها سياسة الدعم بالمطلق وكان يمكن القيام بها بالتزامن مع تصحيح الأجور. اليوم ليس بمقدورنا العودة الى الدعم لأن الخزينة العامة غير قادرة على التحمل. الاقتصاد يحتاج الى وقت لتصحيح نفسه. سبق ومررنا بهذا التضخم في أواخر التسعينيات، ثم عادت الأمور الى طبيعتها. من همومنا الاساسية هو معالجة الوضع الاجتماعي، وفي بداية الشهر المقبل ستبدأ عملية تسجيل العائلات وفي مرحلة أولى يمكننا تأمين المساعدة لـ 250 ألف عائلة وفق مبالغ مؤمنة من البنك الدولي وقيمتها 245 مليون دولار، على أن تبدأ عملية الدفع بإذن الله نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل. وكل العملية ستتم إلكترونياً حتى لا يقال أن الأموال تدفع لأسباب انتخابية، علماً أنني ووزير الشؤون الاجتماعية نتابعها بشكل مباشر. هناك أيضاً مساعدات مخصصة لـ 40 ألف عائلة تقيم في قرى ترتفع 700 مترعن سطح البحر، بمعدل 165 دولار لكل عائلة، ونحن نجري حالياً الاحصاءات المطلوبة. أضف الى ذلك التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للغذاء الذي سيخصص للبنانيين ابتداءً من مطلع العام مبلغ 600 مليون دولار.

في الموضوع التربوي نجحنا في إطلاق العام الدراسي بالتعاون مع المعنيين وشارفنا على حل موضوع إضراب الجامعة اللبنانية لكي نبدأ بالعودة الى الحياة الطبيعية.

في الشق السياسي نلمس في كل لقاءاتنا الخارجية دعماً مطلقاً، يقابله تشنج داخلي لن يحبطنا وسنعمل على تجاوز الألغام والمطبات، وفي لقائي اليوم مع فخامة الرئيس أبلغته أنني سأدعو قريباً الى جلسة لمجلس الوزراء، لتعود الأمور الى طبيعتها.

بالأمس في إجتماع لجنة تداعيات الأزمة الحالية على سير الإدارات العامة حصل نقاش واتخذنا قرارات موقتة، كما أن وزير الأشغال العامة أعد خطة للنقل عُرضت علينا وعلى البنك الدولي، وستتم متابعة هذا الموضوع على أمل تحقيق تقدم في هذا المجال من خلال خطة إصلاح الباصات الموجودة وشراء باصات جديدة.

في موضوع دعم الدواء، استمرينا في دعم أدوية الأمراض المزمنة والأمراض السرطانية لمدة شهرين، لكنها فقدت من الأسواق، فإما أن الناس قامت بتخزينها في المنازل، أو أنه تم تهريبها، ولذلك سنظل ملتزمين بهذا الموضوع لكي يأخذ كل مريض حقه، عبر حصر تقديم الدواء المطلوب أو ما يوازيه، بحسب رأي الطبيب، في المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة على كل الأراضي اللبنانية وبشكل مجاني.

في موضوع حليب الاطفال تابعت هذا الموضوع منذ البداية وكان اصراري على دعمه، لكن تبين أنه فُقد من الأسواق، فتبين أنه يتم استعماله لأغراض غذائية في معامل الألبان والأجبان الموجودة.

ندائي الى الجميع أن نكون جميعنا مسؤولين، وأنا مرتاح لكل الفريق الوزاري، ومنهم معالي وزير العمل الموجود بيننا اليوم، والذي يتابع كل الشؤون العمالية وفي مقدمها موضوع الضمان الاجتماعي. المواطن لم يعد قادراً على حمل المزيد من الاعباء، ويجب أن نسعى للتعاون بروح المسؤولية للخروج من هذه الأزمة.

أضاف: في موضوع الخصخصة الذي طُرح خلال الاجتماع أقول لا خصخصة في الوقت الحاضر، والوقت غير مناسب لبيع أي من موجودات الدولة، والأولوية في الوقت الحاضرلإصلاح كل القطاعات، وتحسين وضع التغذية الكهربائية.
“إخباريون news-ers.com “
https://www.facebook.com/إخباريون-News-ers-687108151735482

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى